السيد محمد حسين الطهراني
73
معاد شناسى (فارسى)
آيه شريفه علىّ بن أبى طالب است . امّا آن روايتى كه از عامّه نقل مىكند حديثى است كه از شيرازى كه از اعيان علماء عامّه است و كتابى در مناقب دارد از قتاده از حسن بصرى در آيه شريفه : وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ نقل مىكند كه : قَالَ : يَقُولُ : هَذَا طَرِيقُ عَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِبٍ وَ ذُريَّتِهِ طَرِيقٌ مَسْتَقِيمٌ وَ دِينٌ مُسْتَقِيمٌ فاتَّبِعُوهُ وَ تَمَسَّكُوا بِهِ فَإنَّهُ وَاضِحٌ لا عِوَجَ فِيهِ . « 1 » « گفت : مراد از صراط مستقيم كه واجب الاتّباع است طريق علىّ بن أبى طالب و ذرّيّه اوست كه راه راست و منهاج مستقيم است ؛ پس بايد از آن پيروى كنيد و بدان چنگ زنيد ! چون آن صراط و منهاج بسيار روشن و واضح است و هيچگونه انحراف و كج روى در آن نيست ! » و امّا از روايت دهگانه خاصّه ما در اينجا سه روايت را مىآوريم : مراد از صراط مستقيم در قرآن على بن ابيطالب است اوّل : حديثى است كه از علىّ بن إبراهيم قمّى در « تفسيرش » از حضرت صادق عليه السّلام آمده است كه : قال فِى مَعْنَى الْآيةِ : وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ قَالَ : الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الإمَامُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ قَالَ : يَعْنِى غَيْرَ الإمَامِ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ يَعْنِى تَفَرَّقُوا وَ تَخْتَلِفُوا فِى الإمامِ . « 2 »
--> ( 1 ) « غاية المرام » طبع سنگى ، ص 434 ، باب 209 ( 2 ) « غاية المرام » طبع سنگى ، ص 434 ، باب 209